أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

كنز غامض يودي بحياة رابع ضحاياه في أميريكا

الضحية الرابعة جيف ميرفي
تعبيرية
صاحب لغز الكنز المدفون فورست فين
فين مع كتابه الذي نشر فيه اللغز
تمكنت السلطات في الولايات المتحدة الأمريكية، من اكتشاف لغز الجثة الغامضة التي تم العثور عليها منتصف العام الماضي 2017، حيث تبيّن للمحققين أنها لمواطن أمريكي يُدعى "جيف ميرفي"، وهو الضحية الرابعة لكنز مجهول ضخم، تقدر قيمته بأكثر من 2 مليون دولار، حيث شغل هذا الكنز الشارع الأمريكي خلال الأعوام القليلة الماضية، وذلك بعد أن حاول الكثيرون إيجاده، عبر فكّ رموزه من خلال تتبع معانٍ مبهمة في أبيات شعرية نشرها كاتب ثمانيني كان محاربًا سابقًا في حرب فيتنام، وذلك بحسب ما نقلته تقارير صحفية.

وأشارت هذه التقارير نقلاً عن السلطات الأمريكية، أن قصة اختفاء ضحية الكنز الرابعة "جيف ميرفي"، البالغ من العمر 53 عامًا، بدأت حين أخبر "ميرفي" عائلته بأنه ذاهب برحلة قصيرة لا تستغرق أكثر من يوم واحد فقط إلى حديقة "يلوستون" الوطنية، التي تقع شمال غربي الولايات المتحدة، وذلك بقصد قيامه بتسلق جبل "توركيه بين Turkey Pen"، ولكنه اختفى منذ ذلك الوقت دون أن يعلم عنه أحد أي خبر.

وعقب اختفاء "ميرفي" لعدة أيام، قام العاملون في حديثة "يلوستون"، بعملية بحث شاملة عنه، مستعينين بمتسلقي الجبال المحترفين، والخيالة وكلاب الأثر والطائرات المروحية، حتى تم العثور على جثته أخيرًا أسفل أحد المنحدرات خلال شهر حزيران/ يوليو الماضي، وبعد انقضاء عدة أشهر دون أن تسفر التحقيقات عن أي معلومة عن كيفية وفاته، تلقت محطة التلفزيون المحلية بولاية مونتانا "كولر KULR" تقريرًا رسميًا من الأجهزة الأمنية، يذكر تفاصيل الحادثة وسبب الوفاة.

وذكرت وسائل الإعلام، أن الضحية الرابعة "ميرفي"، كان في رحلة بحث عن هذا الكنز الملعون، والذي خبأه الكاتب "فورست فين" في مكان سري على ارتفاع أكثر من 1500 متر بجبال روكي، التي تمتد من ولاية نيو مكسيكو جنوب غربي الولايات المتحدة، إلى كولومبيا البريطانية، في شمال غربي كندا.

وجاء في الأبيات الشعرية الغامضة لـ"فين"، والتي من شأنها أن تحل لغز هذا الكنز الغامض وتكشف مكانه: "ما سوف تبذله من جهد سوف يستحق كل هذا العناء. إذا كنت شجاعًا، سأعطيك ملكية الذهب".

ويرى العديد من أقارب الضحايا الذين سعوا وراء هذا الكنز وباءت محاولاتهم بالفشل، أن هذا الأمر ما هو إلا خدعة، خرجت عن السيطرة وكان لها نتائج كارثية، مثل زوجة "باريس والاس"، الذي توفي خلال العام الماضي 2017، عقب محاولته العثور على الكنز.

وبدأ مسلسل ضحايا كنز "فين" الغامض في الأيام الأولى من العام 2016، عندمت قام "راندي بيليو" البالغ من العمر 54 عامًا، بالبحث عن الكنز في جبال نيو مكسيكو، وبعد ستة أشهر من اختفائه، وجدت السلطات جثته في مياه نهر ريو غراندي.

أما الضحية الثانية فكان شخصًا خمسينيًا أيضًا وهو "باريس والاس"، وتوفي في رحلة استكشافية في نيو مكسيكو في عام 2017، حيث تم فقدانه حيث في منطقة وعرة تُعرف باسم ريو غراند غورج، ومثل (بيليو)، تم العثور على جثته على إحدى ضفاف النهر.

والضحية الثالثة وقبل الأخيرة، "هي إريك أشبي"، البالغ من العمر 31 عامًا، حيث غامر إريك في المياه المضطربة لنهر أركانساس في كولورادو، واختفت جثته هناك، حيث وقالت سلطات نيو مكسيكو، في كانون الثاني/ يناير من عام 2017، إنه كان مغامراً يبحث عن كنز "فين".

وقلت السلطات الأمريكية مؤخراً عن "فين" صاحب الكنز، قوله أنه "لا ينبغي لأحد أن يبحث في المكان الذي لا يمكن لرجل مثله في الـ80 من عمره أن يُخفي فيه الكنز"، وذلك في محاولة من السلطات لمنع المزيد من الوفيات المستقبلية.

ونقلت التقارير الصحفية أيضًا، أن كنز العجوز "فين" متكون من قطع من الذهب والياقوت، وثماني زمردات، وقطعتين من الياقوت الأزرق من سريلانكا، وقطعاً من الألماس، ومنحوتات قديمة من اليشم الصيني، وأساور ذهبية تعود إلى ما قبل العصر الكولومبي.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X