اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الأمير فيليب يتعرض لوعكة صحية قد تمنعه من الاحتفال بالعيد

الأمير فيليب
الأمير فيليب
مستشفى الملك إدوارد السابع الخاص
الملكة إليزابيث زوجته
4 صور

تم نقل الأمير «فيليب»، دوق إدنبرة، بطائرة هليكوبتر، من ساندرينجهام إلى لندن؛ بعد تعرضه لأعراض صحية خطيرة تشبه أعراض الإنفلونزا، ولكن لم يتم الكشف عن حالته، حسب التقارير.
وبحسب موقع «ميرور»، أصبح دوق إدنبرة مقيداً في السرير؛ بعد تعرضه لهذه الأزمة الصحية.

قالت المصادر إنه كافح من أجل تناول الطعام، وقد بدا ضعيفاً بشكل متزايد في الأسابيع الأخيرة، ولم يرغب في الخروج بعد الإصابة بالمرض.
يتم علاج الأمير «فيليب»، البالغ من العمر 98 عاماً، في مستشفى الملك إدوارد السابع الخاص، بعد أن تم نقله إلى غرب لندن، بعد وصوله إلى العاصمة بواسطة مروحية.

وقال أحد المطلعين على شؤون قصر باكنجهام: «الدوق كان يبدو ضعيفاً، مؤخراً، إنه رجل رائع أفتخر دائماً بمدى قوته، لكنه الآن على بُعد ستة أشهر من عمر الـ99، ومن الواضح أن العمر يأخذ حصيلته».
وقال المصدر أيضاً: «إنه لم يكن يبدو جيداً مؤخراً».
عاش الدوق بمفرده في مزرعة في «وود فارم»، ساندرينجهام، منذ تقاعده من الحياة العامة في أغسطس 2017.

المراقبة والعلاج

وقال بيان القصر بعد دخوله صباح أمس المستشفى: «سافر دوق إدنبرة من نورفولك هذا الصباح إلى مستشفى الملك إدوارد السابع في لندن للمراقبة والعلاج، فيما يتعلق بحالة موجودة مسبقاً، وهو إجراء احترازي بناءً على نصيحة طبيب صاحب السمو الملكي».
ومن المتوقع أن يمكث الأمير «فيليب» في المستشفى بضعة أيام.

وفيما يبدو أن أفراد العائلة المالكة ليسوا في عجلة من أمرهم لزيارة الأمير «فيليب»، مما يشير إلى أن حالته ليست خطيرة للغاية. الملكة في نورفولك، في حين يعتقد أن الأمير «تشارلز» في هايجروف، غلوسترشير.
الأمير «هاري» و«ميجان ماركل» ليس لديهما خطط للعودة من العطلة في كندا، كما يزعم.

الجدير بالذكر أن الأمير «فيليب» واجه عدداً من المخاوف؛ نظراً لتقدم سنه إلى أكثر من 90 عاماً، وخضع لعملية استبدال مفصل الورك في أبريل من العام الماضي، حيث أمضى تسعة أيام في مستشفى الملك إدوارد السابع الخاص؛ لتلقي العلاج والعلاج الطبيعي.
وبعد شهر، شوهد وهو يتحرك بحرية دون مساعدة بعصا المشي، أثناء حضوره حفل زفاف قلعة وندسور لدوق ودوقة ساسكس.
كما شهد عملية جراحية في البطن، والتهابات المثانة، والشريان التاجي.

جاء أول اعتراف علني بسنوات تقدم عمر الدوق بينما كان يستعد للعام التسعين، عندما استقال من منصبه كرئيس أو راعٍ لأكثر من عشر منظمات قبل عيد ميلاده.
في أكتوبر 2011، انسحب من الإقامة الليلية في إيطاليا؛ بسبب نزلة برد، بعد فترة وجيزة من جولة ملكية رسمية استغرقت 11 يوماً إلى أستراليا.
في أغسطس 2012، أمضى خمس ليالٍ في مستشفى أبردين الملكي -(مرة أخرى لعدوى المثانة)- بعد نقله إلى المستشفى خلال العطلة الصيفية السنوية للعائلة المالكة في بالمورال.
في 6 يونيو 2013، أعلن قصر باكنجهام أنه نقل إلى المستشفى لإجراء عملية استكشافية في بطنه، وكان من المتوقع أن يبقى في عيادة لندن لمدة تصل إلى أسبوعين.
في مايو 2014، كان لدى الدوق إجراء بسيط على يده اليمنى في قصر باكنجهام، وشوهد وهو يرتدي ضمادة لحمايته، كما تمت مشاهدته وهو يرتدي أجهزة السمع، لأول مرة، في حفل استقبال في 28 أكتوبر 2014، عندما كان عمره 93 عاماً.
تقاعد أخيراً من الواجبات العامة في عام 2017، وقال إنه لم يتخذ القرار لأسباب طبية، لكنه أراد ببساطة الاستمتاع أكثر بوقت فراغه.