اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

التشكيلية السعودية مرام هلال: الرسم علاج للروح.. ونصيحتي للمبتدئات لا يحبطكن النقد الجارح

التشكيلية السعودية مرام هلا
إحدى رسوماتها
إحدى رسوماتها
5 صور

ألتقت سيدتي بالموهبة الشابة الفنانة التشكيلية مرام هلال ضمن سلسلة حوارية تنظمها المجلة، تهدف إلى تسليط الضوء على الشابات السعوديات الموهبات في مجالات إبداعية عدة، منها الفن التشكيلي والذي برعت فيه المرأة السعودية وأثبتت موهبتها، واستطاعت أن تصل برسوماتها وفنها للعالم أجمع،  وشاركت في أشهر المعارض المحلية والعالمية. 

thumbnail_image0_1_1.jpg

  • كيف تعرفين الناس بنفسك؟

أنا مرام عبد الحميد هلال فنانة تشكيلية، سعودية من مواليد القاهرة 1985، ولدي من الأبناء ولدان وبنتان ولله الحمد، اعتبر نفسي ناجحة على الصعيد المهني والعائلي، فأبنائي متفوقين دراسياً وأولادي ولله الحمد ابطال في لعبة كاراتيه على مستوى المملكة، اعتقد أني نجحت بأهم هدف كنت أصبو له وهم عائلتي ونجاحاتهم ومازلت اطمح لهم بالمزيد واساعدهم في تحقيق ذلك.

  • لماذا اخترتِ مجال الرسم؟ وكيف كانت بدايتك؟

في مرحلة الدراسة التعليمية وتحديدًا في المرحلة المتوسطة كان والدي داعما لي في مجال الرسم ويحفزاني في أوقات فراغي لهذه الممارسة التي أثمرت بالنجاح، ووجدت أن الرسم هو بمثابة الصديق وعلاج للروح ومتنفس لي، لأنه من خلاله تستطيع التعبير عن ذاتك دون الحاجة للكتابة أو الكلام، فكانت أول رسمة رسمتها لوالدتي العزيزة كتعبير عن حبي لها وتقديرًا لما بذلته من أجلنا ومن هنا كانت البداية.

أما على الصعيد المهني فكانت بدياتي في عام 2011، شغلت عدد من المناصب منها عضوة في جمعية فنانو منارة العرب الأردن، وعضوة في جمعية الثقافة والفنون السعودية، وحصلت على عدد من الشهادات منها على شهادة مدرب معتمد من وزارة التعليم، وشهادة مدرب معتمد من وزارة التعليم في الفنون التشكيلية والحرفية، وشهادة "التحليل النفسي من خلال رسومات الأطفال والكبار" معتمدة من الأكاديمية الدولية لتحليل خط اليد من جامعة السربون – فرنسا، كذلك شهادة الجرافولوجي المستوى الأول والثاني معتمدة من الأكاديمية الدولية لتحليل خط اليد من جامعة السربون – فرنسا.

وأيضا كانت لي مشاركة في بداية جائحة كورونا بتصميم معرض إلكتروني جمع فنانات من جميع أنحاء المملكة والكويت أيضا ولقى ترحيب كبير في الوسط الفني التشكيلي، واقمت دورات اونلاين ايضاً في وقت الجائحة من خلال تطبيق التلقرام لمساعدة المبتدئين .

 

زيارات فنية

ومن شغفي بالاطلاع على كل ما يخص مجال الرسم فقد حرصت على زيارة عدد كبير من المعارض الفنية العالمية، منها: المتحف المصري بالقاهرة، متحف بيكاسو في برشلونة – اسبانيا، متحف ديل برادو المقام في مدريد، المتحف الوطني المقام في مدريد، معرض اوفيزي المقام بفلورانس في إيطاليا، ديل أكاديميا المقام بفلورانس، غاليريا بالاتينا في فلورنس، قصر دوجي في فينيسيا، متحف بلازو رايل دي ميلانو في إيطاليا، متحف الفاتيكان بالفاتيكان، المتحف الروماني في روما، قلعة سانت أنجلو في روما، قصر ديورا بامفليج في روما، كذلك زرت كاتدرائية بطرس في روما، ومعارض للتاريخ والطيران والفضاء في واشنطن.

  • ماهي أبرز الصعوبات التي واجهتك، وكيف تغلبتِ عليها؟

أعتقد أن من حبي وشغفي للرسم وبدعم كل من حولي وتشجيعهم لي على الرسم من عائلة وزوج وأصدقاء استطعت ولله الحمد أن أتغلب على أي صعوبات واجهتني، ولكن كان لدي توقف في مرحلة الجامعة ثم استكملت المسيرة بعدها، فشاركت في عدة مناسبات وطنية بعدة مناطق من المملكة العربية السعودية كمناسبة الجنادرية بمدينة الرياض ومسابقة سوق عكاظ بمدينة الطائف وأيضا كانت لدي مشاركة في مسابقة الشطرنج للسيدات والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة حيث أقيمت بنادي الوحدة الرياضي بمكة المكرمة وأيضا لدي مشاركات دولية ولله الحمد .

  • ‏نصيحة توجهينها لبنات جيلك ممن يواجهن صعوبة في شق طريقهن؟

كأي أم لديها مسؤوليات والتزامات كنت أجد أحيانا صعوبة في تقسيم الوقت بين تعليم أبنائي والعناية بهم وبأنشطتهم الرياضية وهواياتي كالرسم والقراءة، ولكن بفضل الله استطعت أن أخلق التوازن بينهم بالاستيقاظ المبكر، وهذه هي نصيحتي لهن فالاستيقاظ مبكرا يعد أفضل طريقة لتنظيم الوقت وتحقيق الإنجازات، فقد دعا النبي عليه الصلاة والسلام لأمته بالبركة في البكور، ومن المهم أيضا تحديد الأهداف سواء على المدى القريب أو البعيد فبتحديد الأهداف يحصل الإنجاز وهذا هو المهم بالنسبة لي، و ليس هناك شي متأخر فبإمكاننا تحقيق كل شيء تم فواته في وقت سابق، ونصيحتي للمبتدئات أن لا يحبطن من النقد الجارح ويصروا على الاستمرار والمتابعة ، فالرسم لابد له من الاستمرار والممارسة حتى يحصل الإبداع ، فقناعتي هي أن من يحب شيء سيخلق له وقت و سيحققه بإذن الله مهما كلفه الأمر.

  • ‏هل ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في معرفة الناس بك؟ وأي منصة تفضلينها وتعرضين عليها أعمالك؟

بالطبع فنحن في عصر التقنية، ومواقع التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في نشر شتى العلوم سواء فنية أو غيرها، فالمواقع مثل الفيسبوك والإنستغرام و السناب تشات هي مواقع ساعدت على نشر أعمال فنية رائعة وتهدف إلى مشاركة الفنانين لأعمالهم وتبادل المعرفة والخبرات، ومن خلال موقع انستغرام وفيسبوك استطعت أن أشارك الناس رسوماتي وأعمالي الفنية ووجدت عليها تفاعل وإقبال كبير على الصعيد المحلي والعربي وكانت التعليقات إيجابية و محفزة جدا ولله الحمد.