اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

معتقدات خاطئة عن الزواج تتسبب في الطلاق

معتقدات خاطئة تتسبب في الطلاق

الحياة الزوجية شأنها شأن كل العلاقات الإنسانية، قد تهدمها بعض الأفكار والمعتقدات الخاطئة، وقد تبنيها أخرى؛ فقد يدخل الكثير من الأزواج في الحياة الزوجية وفي أذهانهم مجموعة من هذه المعتقدات الخاطئة ويصدقونها، كما تقع العديد من السيدات في هذا الفخ من دون أن يدركن أنها قد تؤدي إلى تدهور وانهيار حياتهن الزوجية. 

لذا يقدم موقع «سيدتي نت » أبرز هذه المعتقدات الخاطئة  في حديث خاص مع الدكتور عبد الحميد يحي أستاذ الإدارة وخبير التدريب وتنمية الموارد البشرية الدولي  .

الحياة الزوجية
ستزرع في نفسك الشك والقلق؛ مما يؤدي إلى تدهور الحياة الزوجية

  

1- ستجدين السعادة الحقيقية بعد الزواج 

كل مرحلة من الحياة لها مميزاتها وعيوبها وصعوباتها؛ لذا لا تعتقدي أنكِ ستجدين السعادة المطلقة بعد الزواج، أو تعتقدي أن زواجك غير ناجح إذا كنتِ تمرين بمرحلة دقيقة وحساسة مع زوجك. 

2- إذا كنتِ لا تحبين شريكك؛ فالحب يأتي بعد الزواج 

هذه أكبر كذبة واعتقاد خاطئ.. يعتبر الزواج من غير حب من أصعب الأمور التي تعيشها المرأة؛ فهذا الزواج يصبح أكثر عرضة عن غيره للفشل والانتهاء. 

3- خيانة الشريك لن تؤثر على العلاقة الزوجية 

من يخون مرة، يخون ألف مرة.. والخيانة مدمرة بكل الأحوال لكِ ولشريكك، والخيانة ستزرع في نفسك الشك والقلق؛ مما يؤدي إلى تدهور الحياة الزوجية. 

4- تزوجتِ من الشخص غير المناسب 

ليس من حقك أن تصدرِي هذه الأحكام بعد شجار واحد مع زوجك، أو خلال فترة دقيقة من الزواج؛ فالحياة بين أي ثنائي لا يمكن أن تخلو من المشاكل والصعوبات؛ حتى لو كان بينهما حب حقيقي؛ فلابد أن تحدث بعض المشاكل في الحياة الزوجية وهذا أمر طبيعي؛ لذا اطردي هذه الأفكار السلبية من نفسك، وحاولي حل الأمور بدلاً من أن تحكمي عليها وتدمري حياتك الزوجية.  

5- لا يمكن أن تحسِّني حياتك الزوجية 

هذا خطأ كبير تقعين به.. لا تفقدي الأمل أبداً؛ فالعلاقة الزوجية يمكن أن تتحسن وتتطور إن أردتِ وعملتِ على ذلك، وعرفتِ ما هي الأسباب التي أدت إلى ذلك، وبادري بحلها. 

6- سوف يتغير بعد الزواج 

من الأخطاء الجسيمة، وأحد الأسباب المؤدية للطلاق؛ لأنها بشكل أو بآخر تعتمد على التوقعات؛ فقليل من الناس الذي يتغير من أجل نفسه؛ فما بالكم بتغيُّره من أجل آخر؛ حتى الوعود والأقسام لا يجب أن يعتمد الأزواج عليها؛ فكم من مُخلف للوعد! لا بأس في أن يأمل الإنسان، ولكن عليه أن يبني قراره - في الزواج بالذات - على المعطيات لا على الآمال.