اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

وفاة المغنية سارة هاردينغ عن عمر 39 عاماً بعد معركة مع السرطان

سارة هاردينغ- الصورة من موقع Manchester evening
سارة هاردينغ- الصورة من موقع Manchester evening

خسرت المغنية البريطانية "سارة هاردينغ" معركتها مع مرض السرطان وتوفيت عن عمر 39 عاماً، بحسب موقع "The sun". 

سارة هاردينغ - الصورة من حسابها على إنستغرام
سارة هاردينغ - الصورة من حسابها على إنستغرام

وقد أكدت والدتها السيدة "ماري" الخبر المفجع على حساب "سارة" الرسمي لإنستغرام جنبًا إلى جنب مع صورة مؤثرة للنجمة. كتبت: "بحزن عميق أنشر اليوم خبر وفاة ابنتي الجميلة "سارة". الكثير منكم يعرف معركة "سارة" مع السرطان وأنها كافحت بشدة منذ تشخيص إصابتها حتى يومها الأخير. لقد تراجعت بسلام. أود أن أشكر الجميع على دعمهم اللطيف خلال العام الماضي. لقد كان ذلك يعني العالم لـ"سارة" ومنحها القوة والراحة الكبيرة لمعرفة أنها كانت محبوبة."

سارة أثناء تلقيها العلاج بالمستشفى- الصورة من حسابها على إنستغرام
سارة أثناء تلقيها العلاج بالمستشفى- الصورة من حسابها على إنستغرام

وأضافت: "أعلم أنها لن ترغب في أن يتذكرها الناس بسبب معركتها ضد هذا المرض الرهيب - لقد كانت نجمة مشرقة ساطعة وآمل أن يتم تذكرها على هذا النحو". 

سارة هاردينغ - الصورة من حسابها على إنستغرام
سارة هاردينغ - الصورة من حسابها على إنستغرام

وكان قد تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي المتقدم في أغسطس الماضي وخضعت لعملية استئصال الثدي والعلاج الكيميائي في محاولة للشفاء.

معاناتها مع المرض في كتاب Hear Me Out

شاركت "سارة" خبر تشخيصها مع متابعيها ومعجبيها على مواقع التواصل الاجتماعي في أغسطس الماضي. ومنذ ذلك الحين، أبقتهم على اطلاع دائم بالتقدم الذي أحرزته وكتبت عن تجربتها في كتاب Hear Me Out، الذي تم إصداره في وقت سابق من هذا العام والذي أصبح من أكثر الكتب مبيعًا، حيث وثَّق حياتها كنجمة بوب في فرقة Girls Aloud وأرخت فيه معركتها مع السرطان.

وفي الكتاب، كتبت "سارة" عن لمّ شملها مع زميلاتها في فرقة Girls Aloud، "شيريل تويدي"، "كيمبرلي والش" و"نادين كويل"، وقالت إنهم أصبحوا قريبين مرة أخرى.

كما تحدثت بصراحة عن تجربتها في التعايش مع السرطان وأخبرت كيف أنها كادت أن تموت بعد معركة مع تسمم الدم أثناء وجودها في المستشفى.

في ذلك الوقت، كتبت: "أنا ممتنة فقط لأنني استيقظ كل يوم وأعيش أفضل حياتي، لأنني الآن أعرف كم هي ثمينة. . . لا شيء مؤكد بعد الآن."

كانت "سارة" تعتقد أن العلاج الكيميائي يعمل، لكن حطم الورم آمالها، حيث قالت في أحد منشوراتها: "لقد تفاقم المرض. هذا الورم هو الشيء الذي يخيفني أكثر من أي شيء آخر لأنني أعتقد أنه سيكون الشيء الذي يؤثر عليَّ أكثر. لا أعرف ما الذي سيفعله، لكنه موجود. هناك خيار للعلاج الإشعاعي على جمجمتي لكني لا أريد أن أتجاوز ذلك وأفقد شعري في هذه المرحلة، خاصة مع عدم وجود ضمانات في نهايته."

وكتبت سارة أيضًا عن إخبارها عن تفاقم حالتها وإقتراب النهاية: "ما يهمني الآن هو الراحة والتخلص من الألم قدر الإمكان."