اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

اختراع روبوت على شكل الحبل الشوكي قادر على السباحة

صورة للروبوت القادر على السباخة
تصميم روبوت يشبه سمكة طفيلية - الصورة من EPFL
صوة لسمكة لامبري التي تعود أصولها إلى 400 مليون سنة
سمكة "لامبري" على الطبيعة – الصورة من wordpress
صورة لروبوت أغاثا إكس الذي يشبه الحبل الشوكي للإنسان
روبوت "أغاثا إمس" القادر على السباحة - الصورة من slashGear
صورة الروبوت الذي يشبه الحبل الشوكي للإنسان
روبوت يشبه الحبل الشوكي للإنسان وقادر على السباحة - الصورة من Inceptive mind
صورة للروبوت القادر على السباخة
صوة لسمكة لامبري التي تعود أصولها إلى 400 مليون سنة
صورة لروبوت أغاثا إكس الذي يشبه الحبل الشوكي للإنسان
صورة الروبوت الذي يشبه الحبل الشوكي للإنسان
4 صور

ابتكر فريق من العلماء، روبوت حيويا آليا قادرا على السباحة في المياه، وهو في الأساس مستوحى من سمكة طفيلية تعود إلى نحو 400 مليون سنة.

ويهدف هذا الاختبار بحسب ما أعلنه العلماء، إلى دراسة الحبل الشوكي والجهاز العصبي المحيطي لسمكة "لامبري" المشابهين للحبل الشوكي والجهاز العصبي لدى الإنسان.

وقال كاميلو ميلو، باحث ما بعد الدكتوراه في المعهد الفيدرالي السسويسري للتكنولوجيا في لوزان، والرئيس التنفيذي لشركة KM Robota المتخصصة في تطوير الروبوتات الحيوية، إن الروبوت الحيوي الحديث "أغناثا إكس" مستوحى تصميمه لسمكة تسمى "لامبري"، وهي مشابهة بشكل كبير للحبل الشوكي والجهاز العصبي للإنسان.

وأوضح كاميلو "هذه الحيوانات يمكنها أن تعلمنا الكثير عن أنفسنا، لأن النخاع الشوكي والجهاز العصبي المحيطي مشابه لما يوجد عند الإنسان، ولم يتغير إلى حد كبير على مدى مئات الملايين من السنين الماضية من التطور".

وأشار فريق العلماء، في البحث الذي نشر في مجلة "سينس روبوتيكس" في أغسطس من هذا العام، وفق ما أورد موقع "إن غادجيت" الإلكتروني، إلى أن روبوت أغناثا إكس القادر على السباحة، ساعد في المساهمة بالحصول على معلومات جديدة حول كيفية تفاعل الجهاز العصبي المركزي والمحيطي لدى السمكة لتنسيق الحركة.

ولاحظ الفريق أن الروبوت كان قادرا على السباحة رغم إجراء العديد من الجروح والاضطرابات في الحبل الشوكي له، ويعود ذلك إلى المستشعرات الموجودة في الخارج التي تحاكي الجهاز العصبي المحيطي لدى السمكة، والتي سمحت للروبوت بالإحساس بالماء والحفاظ على نمط السباحة الموجي بشكل مستمر. وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة KM Robota المتخصصة في تطوير الروبوتات الحيوية، أن الخطوات التالية لهذا المشروع يمكن أن تتضمن محاولات لتوجيه الروبوت واختبار قدرته على السباحة في مياه أكثر اضطرابًا، كما يمكن أن يساعد هذا البحث في تطوير روبوتات السباحة المستقبلية، لا سيما في مجال استكشاف المحيطات.