اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

تستمر 240 يوما.. صالح العامري يبدأ أول مهمة إماراتية لمحاكاة الحياة في الفضاء

أول مهمة إماراتية لمحاكاة الحياة في الفضاء- من حساب مركز محمد بن راشد للفضاء على تويتر
أول مهمة إماراتية لمحاكاة الحياة في الفضاء- من حساب مركز محمد بن راشد للفضاء على تويتر

بدأ صالح العامري، رائد محاكاة الفضاء، أمس الخميس، أول مهمة إماراتية لمحاكاة الحياة في الفضاء ضمن برنامج "سيريوس 21" بمشاركة رواد محاكاة من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

وكتب الحساب الرسمي لمركز محمد بن راشد للفضاء، عبر تويتر: "المهمة بدأت.. نلتقي بعد 240 يومًا".

ويمثل الإمارات في هذه المهمة رائد الفضاء صالح العامري، إلى جانب أوليغ بلينوف وفيكتوريا كيريتشينكو وإيكاترينا كراياكينا من روسيا، وويليام براون وآشلي كوالسكي من الولايات المتحدة الأمريكية. وسيقضي المشاركون نحو ثمانية أشهر معزولين كليا عن العالم الخارجي في المجمع التجريبي الأرضي في معهد الأبحاث الطبية والحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية في موسكو، يقومون فيها بأكثر من 70 تجربة علمية.

ونشر الحساب الرسمي لمركز محمد بن راشد للفضاء، صورة لرائد محاكاة الفضاء الاحتياطي، عبدالله الحمادي، وهو يتابع انطلاقة أول مهمة إماراتية لمحاكاة الفضاء من مركز التحكم، معلقًا: "العين على المهمة.. والقلب مع الفريق".

وفي تصريح له، قال عبدالله الحمادي: "أتمنى كل التوفيق لأخي صالح، وسأكون موجودًا في مركز العمليات الأرضي الداعم للطاقم الأساسي وسنقوم بمراقبة كيفية إجراء المهمة، وتحويل النتائج إلى المختصين".

وعلق صالح العامري، رائد محاكاة الفضاء الأساسي، على مشاركته في هذه المهمة، قائلاً: "أفتخر بالمشاركة في أول مهمة إماراتية لمحاكاة الحياة في الفضاء، وأنا مستعد نفسيًا وبدنيًا"، مضيفًا: "اجترنا تدريبات رياضية ونفسية، حيث تمحور التدريب حول 4 أقسام وهي التجارب العلمية، والفحوصات الطبية المكثفة، والتدريب على الواقع الافتراضي، والتدريبات النفسية".

الجدير بالذكر أن مشروع الإمارات لمحاكاة الفضاء "المهمة رقم 1" تتلخص بدراسة آثار العُزلة على الإنسان من الناحية النفسية والفيزيولوجية وعلى ديناميكيات الفريق بهدف المساعدة في التحضير لمهام استكشاف الفضاء طويلة المدى.

وفي تصريحات سابقة، قال يوسف حمد الشيباني، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، إن "دولة الإمارات أقدمت خلال السنوات القليلة الماضية على تسجيل خطواتها الأولى في إطار مساعيها الهادفة لاستكشاف كواكب قريبة من الأرض إضافة إلى الكشف عن الفرص التي قد تعود بالنفع على أمتنا وعلى البشرية جمعاء حول العالم وعلى الأجيال القادمة وتأتي مهمة سيريوس لمحاكاة الفضاء استمراراً لإرثنا الثري القائم على جهود التعاون وسنواصل شراكاتنا في المشاريع التي نراها بالغة الأهمية لتطوير اقتصادنا القائم على المعرفة".