أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

في اليوم الوطني.. أسرار اللون الأخضر

في اليوم الوطني السعودي تحلق الرايات الخضر مرفرفة في كل مكان، وتكتسي المملكة بكل ما فيها ومن فيها ثوبها الأخضر البهي، لهذا كان لابد لنا في هذا اليوم من وقفة على اللون الأخضر ودلالته وتصنيفه من بين الألوان وتأثيره النفسي على الإنسان وطاقته، وفضله من بين الألوان.


مدربة التنمية البشرية وعلوم الطاقة سمر عصام تخبرنا بأسرار اللون الأخضر قائلة: "لقد أثبتت دراسات حديثة أن الألوان لها طاقتها، فلكل لون طاقته التي تؤثر في الإنسان بالغ الأثر وتجعله ينتقل بذهنه من حال إلى حال، فهناك ألوان تضفي السعادة والبهجة والسرور على نفسية الإنسان كاللون الأخضر الذي يعد لون الطاقة والحيوية والنماء، وهو أقرب الألوان للقلب، لذلك أصبح اللون المفضل في غرف العمليات الجراحية، وقد اكتُشف أن اللون الأخضر بالذات يقتل الجراثيم والبكتيريا ويسكن الآلام ويقاوم الإنهاك والشعور بالتعب فيشعر صاحبه بأريحية وسعادة ويشفى من الأمراض الميكروبية.


وتضيف سمر: "اللون الأخضر يرمز له بالشجر أو الخشب، وقد اكتشف العلماء أن لضوء الألوان طاقة وخصوصاً اللون الأخضر عندما تنفذ طاقته إلى جسم الإنسان تنبه الغدة النخامية والجسد الصنوبري، فتقوم بدورها بإفراز مجموعة من الهرمونات من شأنها إحداث مجموعة من العمليات النفسية الفسيولوجية التي تسيطر بالتالي على أفكارنا ومشاعرنا ومزاجنا وسلوكياتنا، كما أن لهذا اللون طاقة علاجية رهيبة تستخدم للشفاء من الكثير من الأمراض سواء العضوية أو النفسية، إضافة إلى أن الفراعنة قاموا باستخدام هذا اللون في المقابر كوسيلة من وسائل حفظ المومياوات من التحلل البكتيري، وجاء القرآن العظيم ليذكر هذا اللون تحديداً في آياته، فوصفه بأنه لون ثياب أهل الجنة ولون فرشهم حتى نتشبه بهم، وأخيراً يأتي لون الأشجار أخضراً لتبعث بداخلنا الراحة والطمأنينة وتكون مهرباً من المشاكل والضغوط إلى جو من الصفاء الذهني والنقاء، وقد تفرد علم السعودية دون سواه بهذا اللون المبارك ليكون علامة خير ونماء لا ينقطع ومصدر طاقة لأبنائه لمزيد من السعي والعمل نحو التقدم والازدهار".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X