أسرة ومجتمع /شباب وبنات

أصغر إعلامية سعودية.. هل تنافس حلا الترك؟

أتقنت التمثيل وتعمّقت في الإلقاء وأبدعت في التقديم، منذ عامها الرابع بدأت طريقها في عالم الإعلام، إلى أن حازت على لقب أصغر فنّانة في السعودية، هي مريان طاهر الصالح، ذات العشرة أعوام، طالبة الصف الخامس الابتدائي في المدرسة الثالثة بـ (الجش) شرق السعودية وعضوة مجلس أصغر إعلاميين وإعلاميات في المملكة، تلتقيها "سيدتي" في الحوار التالي..

كيف كانت بداياتك في الإعلام؟
منذ صغري كنت أقوم دائماً بتمثيل دور الضيوف فور خروجهم من المنزل، أتابع الأخبار وأركز كثيراً على أداء المذيع وحركاته لأقوم بعدها بإمساك المايكروفون الشكلي وأبدأ بالتحدث وإلقاء النشرة الإخبارية من تأليفي الخاص.

من اكتشف فيكِ هذه الموهبة؟
والدتي مرزوقة آل عبيد، هي من كانت تراقبني، وهي من اكتشفت مواهبي ولله الحمد.

ما هي الصعوبات التي واجهتك وكيف استطعتِ تجاوزها؟
كل عمل بطبيعة الحال لا يخلو من الصعوبات، وأبرزها تراجع بعض العروض عندما يكتشفون أنني محجبة، حيث أني بلغت سن التكليف مؤخراً وتحجبت ولله الحمد. ونظراً لذلك عانيت كثيراً من التهميش، لكن أستطيع تجاوز الصعوبات بإذن الله تعالى.

ما هي أبرز العروض التي أٌلغيت بسبب تحجبك؟
روتانا الخليجية، حيث عرضت علي المشاركة معها وبعد عودتي للبلد عرفت روتانا أنّي محجبة فتراجعت عن العرض.

هل ندمتِ على تراجع القناة عن العرض؟ وما هي الرسالة التي تودين إيصالها لهم؟
أبداً!! لم ولن أندم.. وأقول لنفسي وللجميع إنّني لن أنزع الحجاب وسأستمر به بإذن الله.

هل تمكنت من التوفيق بين دراستك وهواياتك؟
تربيت على أن دراستي هي أهم الأمور في حياتي، ولهذا هي من أولوياتي، لأنّي أعتبرها سلاحي للمستقبل، فأعطي جّل وقتي إليها، أما بالنسبة للإعلام فهو هوايتي المفضّلة التي أمارسها بعد انتهائي من دراستي.

ما هو دور والديك في دعمك الفنّي؟
أستطيع القول بأن والديّ: طاهر الصالح ووالدتي مرزوقة آل عبيد، هما الجندي المجهول والدينمو لجميع إنجازاتي، حيث أن والدتي لا يتوقف جهدها في تعليمي وتوجيهي على الصعيد الدراسي، والفني أيضاً بعض الأحيان. أما والدي فهو الرافعة لي، يدعمني ويحفزّني في كل ما يجعلني في الصفوف الأولى بين أبناء جيلي، ولم يبخل علي مطلقاً لا بالجهد ولا بالمال والوقت.

حلا ترك مجالها مختلف
يُقارنك الكثيرون بالفنانة حلا ترك، ماذا تقولين حيال ذلك؟ وهل تُضايقك هذه المقارنة؟

حلا ترك فنانة لها مجال مختلف تماماً عن مجالي، وأتمنى لها التوفيق في كل حال، ولا توجد لدي أي مشكلة في المقارنة.

ما هو شعورك عند انضمامك لمجلس أصغر إعلاميي وإعلاميات المملكة؟ وما الذي أضافه لك؟
الشعور لا يُوصف، وأشكر القائمين عليه وأضاف لي انضمامي للمجلس المزيد من الثقة بالنفس وتبادل الخبرة وتطوير قدراتي لأتمكن من الاستمرار بالنجاح في المجال الإعلامي.

التمثيل طموحي
هل تفكرين في التمثيل التلفزيوني مستقبلاً؟

نعم، وهذا طموحي أساساً لكن بشرط أن يقبلوني بالحجاب.

ماذا تقولين عن لقب أصغر اعلامية في المملكة؟
سعيدة لأني أعتبره مدحاً وأفتخر بذلك، وأي شخص مكاني سيكون شعوره رائعاً بكل تأكيد.

من أين حصلتِ على لقب "أصغر اعلامية في المملكة"؟
حصلت عليه خلال مسابقة نظمتها وزارة الثقافة والإعلام على مستوى المملكة، فحصلت على المركز الأول من بين 385 متسابقاً ومتسابقة من عمر 7 إلى 14 عاماً، وكان عمري حينها تسع سنوات.

ما هو العرض الذي قدمته في المسابقة لتحصلي على هذا اللقب؟
قدمت حينها محاضرة عن بعض أنواع الإلقاء، جسدّت خلاله كلاً من الإلقاء القصصي، الإلقاء التفاعلي، الإلقاء الشعري والإلقاء الخبري.

هل حصلتِ على ألقاب أخرى؟
نعم، فزت بلقب أفضل ممثلة أولى على مستوى المنطقة الشرقية، وذلك في مهرجان مسرح الطفل الذي نظمته جمعية الثقافة والفنون بمدينة الدمام. وجائزة القطيف للإنجاز.

ما هو الدور الذي قدمته في المهرجان؟
كان العرض عبارة عن مسرحية همام في بلاد الشلال، قدمت دور الأميرة ليلى فيه.

قدوتي حياة الفهد وحبيب غلوم
مَن مِن المشاهير تعتبرينه قدوتكِ الفنية؟

من داخل البلد أعتبر المخرجين المتألقين ماهر الغانم وحسين عبد المحسن، أما من خارجها فقدوتي هو الفنان الإماراتي حبيب غلوم والفنانة الكويتية حياة الفهد.

بمن التقيتِ مِنَ المشاهير؟
التقيت بالكثير وما يحضر في ذاكرتي الآن هو الممثل داوود حسين والإعلامية بروين حبيب، وكل من الممثلين خالد البريكي، إبراهيم الحساوي، أحمد إيراج، شهاب حاجية وفاطمة عبد الرحيم . أما من الوطن العربي فقد التقيت بالفنانة نيلي وليلى طاهر ومحمود قابيل وممدوح عبد العليم من جمهورية مصر العربية.

هل تطمحين بلقاء أحد معين من الساحة الفنية؟
نعم، أطمح بلقاء كل من الفنانتين سعاد عبد الله وهدى حسين، والفنان عبد الحسين عبد الرضا بكل تأكيد.

أين ترى مريان نفسها؟ في التمثيل أم التقديم أم الإلقاء؟
أرى نفسي في التمثيل لأنه الأصل وهو البوابة التي عبرت منها للإلقاء ومن الإلقاء اكتشفت موهبة التقديم.

ما هو أول عمل شاركتِ فيه بالتمثيل؟
لي العديد من الأعمال أحدها كان أوبريتاً في مهرجان واحتنا فرحانة لكن الإنطلاقة الحقيقية كانت من مهرجان الدوخلة بعنوان "غالي يا وطن" منذ أربعة أعوام تقريباً.

هل لكِ تجارب مسبقة في التمثيل التلفزيوني؟
في الحقيقة نعم، شاركت مسبقاً مع المخرج عبد الخالق الغانم وكوكبة من الفنانين في مسلسل رمضاني كان بعنوان (يا تصيب يا تخيب).

يتفاجأ الجميع من إنجازاتك عندما يُقارنها بعمرك، كيف استطعتِ الوصول لهذه المستوى في هذه المرحلة العمرية الصغيرة؟
في الحقيقة أنا من غير أهلي وأهالي بلدي لا أسوى أي شيء، هم من دعموني وشجعوني، ووالداي هما بالفعل شمعتان تحترقان من أجلي، فقد وقفا معي في كل خطوة في حياتي وليس في المجال الفني فقط. ولهذا وصلت لهذا المستوى بفضل الله سبحانه وتعالى ثم فضلهم.

كان لكِ لقاء سابق مع أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، ولقاء آخر مع نائبه الأمير جلوي بن عبد العزيز .. كيف تصفين اللقاء؟
في الحقيقة تشرفت بهذا اللقاء، وأشاد كل من الأمير سعود بن نايف وكذلك الأمير جلوي بن عبد العزيز بموهبتي تكريماً للإنجازات التي قدمتها على الصعيدين المحلي والدولي، وكل ذلك يعود لفضل الله سبحانه وتعالى.

ما هي طموحاتكِ الفنية والدراسية؟
طموحي الفني هو أن يصل صداي خارج حدود الخليج، أما طموحي الدراسي هو أن أصبح طبيبة أمراض دم وراثية.

أطمح لمعالجة عائلتي من مرض السكر
طبيبة أمراض دم وراثية؟ ألا تعتبرينه بعيداً جداً عن الفن؟ ما الذي دعاكِ لاختياره بالتحديد؟

نعم، هو بعيد كلياً عن الفن، لكنّني أطمح له من صغري، لأنّ والدتي وأختي وأخي مصابون بالسكلر، فأود التخصص في هذا المجال بإذن الله لأعالجهم ولأعالج المصابين بهذا المرض لأنهم يعانون فعلاً!

ما هي مشاريعكِ القادمة؟
أنتظر تحديد موعد من المكتب الإعلامي لرئيس هيئة السياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، وكذلك جار الترتيب مع إحدى قنوات الأطفال لعمل برنامج جار الإعداد له بإذن الله.
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X