أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

أريج العبد الله تشارك بمعارض دوليَّة لاستقطاب سيَّاح من الخارج

العبد الله تنظم الرحلات داخل السعودية
رحلات الغوص
أريج العبد الله
تقدِّم سلسلة من البرامج الترفيهيَّة المتنوِّعة
أريج العبد الله إحدى منظِّمات الرِّحلات المعدودات في السعوديَّة
من البرامج التي تقدمها الطيران الشراعي
تنظم الرحلات داخل السعوديَّة
نجحت في تنظيم العديد من الرِّحلات
أريج العبد الله إحدى منظِّمات الرِّحلات المعدودات في السعوديَّة، وبالرُّغم من أنَّ تنظيم الرِّحلات من الأنشطة الحديثة نسبيَّاً، إلا أنَّها نجحت في تنظيم العديد من الرِّحلات، والتي لا تقلُّ عما تقدِّمه كبرى شركات السِّياحة في العالم، ولا تقتصر الخدمات التي تقدِّمها على الرِّحلات السياحيَّة فقط، بل تقدِّم سلسلة من البرامج الترفيهيَّة المتنوِّعة ما بين الهايكنج، ورحلات السَّفاري، ورحلات الغوص، والطَّيران الشِّراعي، وركوب الخيل، والرِّماية، والجولف، والألعاب البحريَّة، والمخيَّمات.
متى بدأت في تنظيم الرِّحلات؟
أحبُّ مجال الأعمال منذ صغري، وعندما تخرَّجت كنت أبحث عن فكرة أبدأ بها العمل، فكانت "صبايا تور"، التي جاءت مصادفة، حيث كنت في غرفة انتظار إحدى العيادات، وكانت هناك سيِّدة خليجيَّة متزوِّجة من سعودي، وكانت تسأل عن الأماكن التي يمكن زيارتها للتَّرفية أو السِّياحة داخل الرياض، وكانت الإجابات من قبل النِّساء في غرفة الانتظار سلبيَّة جداً، حيث كانت تتمحور إجاباتهن حول عدم وجود أماكن سياحيَّة يمكن زيارتها، وحزنت لهذه النَّظرة غير الصَّحيحة تجاه السِّياحة في بلدنا، ومن هنا أتت الفكرة بتأسيس مؤسسة سياحيَّة بكوادر سعوديَّة، ففريق عملي مكوُّن من سعوديَّات، والحمدلله حققن نجاحات متتالية، وأثبتن أنَّ الكوادر الوطنيَّة قادرة على النَّجاح واكتساب الخبرات في وقت قياسي.
وأيُّ الوجهات يكثر الطَّلب عليها؟
الرياض، وجميع مناطق السعوديَّة التي تهتم بالمهرجانات، فالمهرجانات تمثِّل وجهة مثاليَّة، وتحظى باهتمام الكثيرات من الرَّاغبات في الاستمتاع بأوقاتهن والتعرُّف على مقاصد جديدة.
وكم عدد الرحلات التي قمت بتنظيمها؟
40 رحلة في عام وشهرين.
ما الذي دفعك لخوض هذا المجال؟
دفعني حبِّي لبلدي الغالي المليء بالتُّراث والآثار التاريخيَّة والحضاريَّة، والحمدلله لاقت التَّجربة نجاحاً مرضياً وتجاوباً كبيراً بفضل دعم واهتمام المرأة للفكرة، والتي تتحدَّى الصِّعاب، وتسعى لإبراز قيمتها في المجتمع، وهذا ما تعكسه نسبة الإقبال العالية من الفتيات والسيِّدات.
وهل تقومين بتنظيم الرحلات داخل السعوديَّة وخارجها؟
لا، فقط داخل السعوديَّة لتعزيز السِّياحة في السعوديَّة، أمَّا عن خارج السعوديَّة فقط أقوم بمشاركات في المعارض السِّياحية لاستقطاب أكبر عدد من السيَّاح من الخارج، كمشاركتنا في معرضITB في برلين، وملتقى معرض ومؤتمر سوق السَّفر العربي في دبي.
ما الدَّعم الذي تقدِّمه الهيئة العامَّة للسِّياحة والتُّراث الوطني؟
بالتَّأكيد يوجد دعم معنوي ومادي، فقد أقامت الهيئة ورش عمل تدريبيَّة وتوعويَّة للمنظِّمين لتحديث المسارات السياحيَّة، وتحرص الهيئة على أن نشارك في المعارض الداخليَّة والخارجيَّة، كما تقوم بمتابعتنا وإرشادنا.
ما هي توقُّعاتك المستقبليَّة لمجال تنظيم الرِّحلات النسائيَّة؟
تعد رؤية 2030 أهم إنجاز تحقق على مدى السَّنوات، وهي بالفعل من أهم استراتيجيات السعوديَّة، إذ استطاعت تحريك الطُّموحات والآمال، ورفعت سقف الأفكار المبتكرة، وبالأخص لدينا نحن النِّساء؛ نظراً لاهتمامها بضرورة الاستفادة من الطَّاقات النسائيَّة، وفتح الباب للمزيد من المشاركة.
ونحن جاهزون للمشاركة في نهضة السعوديَّة، فالمرأة السعوديَّة مبدعة وطموحة، وكلُّ ما تطلبه هو منحها الفرصة لممارسة حقوقها، وأن تفتح لها الأبواب كي تنطلق نحو خدمة مجتمعها ووطنها، لتكون نموذجاً مشرِّفاً للمرأة العربيَّة الغيورة على وطنها، والمرأة السعوديَّة قادرة بما تمتلكه من فكر وإبداع وثروات علميَّة وماديَّة على تحقيق الكثير، وقد بدأنا في طرح العديد من الأفكار والمشروعات الجديدة في السُّوق، وستشهد السَّنوات القادمة المزيد بإذن الله تعالى.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X