أسرة ومجتمع /مجتمع أون لاين

فيديو.. بائع الكليجا الوسيم في مهرجان الجنادرية

البائع عبد الله الدبيخي
البائع عبد الله الدبيخي
بائع الكليجا في جناح القصيم
البائع عبد الله الدبيخي

‫تحول بائع كليجا في مهرجان الجنادرية إلى حديث الناس على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصدر هاشتاق عنه الترند السعودي بعنوان #بائع_الكليجا، شهد آلاف التغريدات، فقد لفت البائع أنظار الزوار بوسامته، ما جعل متجره مقصداً لزائرات المهرجان، اللاتي تسابقن لالتقاط صور له، كما نُشِرَ على مواقع التواصل الاجتماعي. وظهر الشاب في مقطع فيديو، وهو يحاول إخفاء وجهه بعدما تحلَّقت من حوله الفتيات، فيما أعرب في مقطع آخر عن غضبه من المتطفلين بلوحة كتب عليها "اشتر بعدين صور". نظراً للإقبال الكبير على أخذ الصور معه لوسامته.‬

سيدتي أثناء جولتها في الجنادرية زارت بائع الكليجا الشاب عبدالله الدبيخي، الذي رفض التطرق إلى موضوع وسامته، الذي أثار جدلاً في السعودية، وفضَّل التحدث لنا عن منتجاته، قائلاً: إن مشاركاته تأتي بطريقتين الأولى بالمنتجات الشعبية، والثانية بتنظيم المعارض والمؤتمرات حيث نقوم باستثمار مناطق معينة في المهرجان، ونحن سبَّاقون دائماً إلى تقديم كل ما هو جديد، ونبيع غالباً بالجملة، ونشارك في المهرجانات لمعرفة مدى رضا العميل عن منتجاتنا وردة فعله وتقبله ما نقدمه، ونجمع فيه بين القديم مع المعاصر.‬

وأضاف: الكليجا تتألف من 7-8 حشوات، وأحياناً نضيف إليها مكونات شعبية، وهي تأتي بأحجام مختلفة، ونخلط فيها بعض المنتجات بطريقة مبتكرة.

وأوضح أنه يقوم بالإشراف على خطوط الإنتاج الحديثة لتقديم منتج ذي جودة عالية، وتوريده بالجملة إلى كافة الأسواق، وقال: إنه يقوم بصنع الكليجـا بالاعتماد على "الذوق والنفـس" لا الوراثة في صنعها. وبيَّن أن الأكلات الشعبية يتناسب معها شرب القهوة خاصة العربية.

وعن سر تميزه بصنع الكليجا، أوضح أن فريق عمله مختص في الخلطات المختلفة ما أسهم في هذا النجاح، وتصدير منتجاتهم إلى خارج السعودية، خاصة إلى دول الخليج العربي، وأن هناك خططاً لتصديرها إلى أوروبا.

وتابع بائع الكليجا الدبيخي: أعمل حالياً على دراسة الجدوى من مشاركاتي في المعارض والمهرجانات، وردة فعل العميل، وما يطلبه لتقديم الأفضل له. وعن مشاركاته في المناسبات، أكد أنه يشارك في المعارض التي تقام في الرياض والقصيم وغيرهما، أما المشاركات الدولية، فلم تتح له حتى الآن المشاركة فيها بطريقة مباشرة، وإنما بعرض منتجات بسيطة فقط، وقال الدبيخي: هذا العام شاركت بمنتجات ذات جودة عالية، لكن تكلفتها أعلى من المنتجات الأخرى، لأن ما تضمه من مـواد هي الأفضل. وحول المبيعات، أكد أنه يوزع يومياً المنتجات الشعبية عبر سيارات خاصة لهذا الغرض، تحمل منتجاته إلى الجنادرية وغيرها، خاصة المعمول الشعبي "أكثر من 180 نوعاً، وفي مقدمتها الكليجا التي تعد الأشهر في القصيم".

وعن رأي العملاء في منتجات بائع الكليجا، أوضح أنه يتعامل معهم عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعي، أو مباشرة عبر المحلات التجارية، وأكد أنهم يعدونه البائع الأول والأفضل لهذه المنتجات.
وقال الدبيخي: أتمنى أن تصل منتجاتي إلى كل بيت، وأؤكد أن نيل رضا جميع العملاء صعب للغاية، لكن والحمد لله الأغلبية يثنون على منتجاتي.
وحـول بداياته في صنع الكليجـا، أوضح أنه يعمل في صنعها منذ 11 عاماً، ويشارك دائماً في الجنادرية، وأن الفرق بين أول عام شارك فيه وهذا العام هو اكتسابه خبرة كبيرة جعلته يتميز في صنع الكليجا.

جدير بالذكر أن المغردين أشاروا في تغريداتهم إلى أن قصة بائع الكليجا الشاب عبدالله تشبه إلى حد كبير قصة الشاب الباكستاني أرشد خان، الذي تحول من بائع شاي بسيط إلى عارض أزياء عالمي بعدما صورته صحفية وهو يزاول عمله في إسلام آباد.
ويمكنك مشاهدة الفيديو الذي أثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي هنا:

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X