أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

المرور يطلق فعالية "توكلي وانطلقي" استعدادًا لقيادة المرأة

الخرصان في جولة لمتابعة الفعاليات الترفيهية والتثقيفية
العقيد الخرصان خلال الفعالية
تدريب النساء على القيادة بالسيارة الافتراضية

على أنغام أغنية "عاش سلمان يا بلادي عاش سلمان، وشكرًا الأمير محمد بن سلمان"، وابتسامة تعلو شفاه السعوديات خلف المقود، في مُحاكاة للقيادة التي تبدأ غدًا الأحد الموافق 24 يونيو، أطلقت الإدارة العامة للمرور حملة توعوية للسائقات؛ في عدد من منطق السعودية استعدادًا لساعة الصفر التي يفصلنا عنها ساعات، لرؤيتهن بمركباتهن في شوارع السعودية.
في الرياض انطلقت الفعالية بحضور مدير مرور الرياض العقيد عبدالرحمن الخرصان وبحضور كثيف من قبل السيدات .
وفي جولة لسيدتي في الفعالية التقت المُنَظِّمَة رهف محمد التي قالت : الفعالية مخصصة للنساء والأطفال، وتشارك من خلالها السعوديات فرحة قيادة السيارات، والاستفادة من تطبيقات محاكاة القيادة عبر الشاشات.
وأشارت إلى أن فعالية القيادة تهدف إلى توعية النساء بضرورة الالتزام بقوانين السير، ومنها ربط الحزام، والتأكد من المرآة والفرامل قبل الانطلاق، إضافة إلى مراعاة أساليب التوقف الصحيح، وكيفية الدوران في المنعطفات، والتعامل مع الإشارات المروية والتحكم بالسرعة.
من جهته، بيَّن المُشارِك بالتنظيم، فواز الحربي، أن الهدف من الفعالية توعية السائقات، تزامنًا مع الانطلاق الفعلي لشوارع الرياض، وتعريفهن بأقسام المركبة من الداخل، مشيرًا إلى أن التوعية تشمل ربط حزام الأمان، تفاديًا لحوادث المرور، إضافةً إلى تعريف النساء بكيفية تغيير الإطارات والسيطرة على المقود.
ولفت إلى أنه يتم تدريب السائقات على آلية "عيش التجربة"، بكيفية التوقف السليم ومراعاة مواقف ذوي الحاجات الخاصة، مبينًا أن شوارع الرياض مستعدة لاستقبال السائقات، مشيرًا إلى أن السعوديات أكثر وعيًا من العِمالة الوافدة في القيادة، وحريصات على تطبيق أنظمة السير.
كما أشار إلى أنه تم تدريب مئات النساء على تجربة القيادة؛ تطبيقًا لرؤية السعودية 2030، التي منحت السعوديات الضوء الأخضر للقيادة، لافتًا إلى أن خطوات التدريب تشمل تعليم السائقات القيادة من الصفر، والبدء بالتسارع حتى سرعة 120 كيلو مترًا، والتحرك في مسارات تحاكي الشوارع.
وأضاف: "لن يكون هناك ازدحامات مرورية، ولا أيَّ نوع من الإشكالات؛ لأن السعوديين سندٌ وعونٌ للسائقات، كما أن السائقة التي كانت تركب مع سائقها تقود اليوم السيارة ذاتها بنفسها، مما يعني أن عدد المركبات لن يتزايد كما يتخيل البعض".
وقال: "يجلسن خلف المقعد وأمامهن شاشات كبيرة في تجربة ممتعة، ويمارسن القيادة الافتراضية عبر الشوارع الرئيسة والمنعطفات، والتعامل مع أي طارئ، وبجانبهن المشرفون ورجال المرور؛ لتقديم النصائح والإرشادات".
وبدوره، بيَّن المُنظِّم ناصر السلوم، أن دورة الشرح للسيدات عن كيفية استخدام الفرامل بشكل متسلسل وليس بالضغط المفاجئ أو الكامل الذي يسبب انقلاب المركبة، إضافةً إلى التوعية بحقيبة الهواء التي تحمي السائق عند الحوادث، لافتًا إلى أنه يتم تدريبهن كذلك على استخدام طفاية الحرائق بسرعة، لإطفاء المركبة في حال الاشتعال.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X