أسرة ومجتمع /فعاليات ومناسبات

نواب "شورى أطفال الشارقة" يدعون أقرانهم للانضمام إلى رحلة بناء الوطن

خلال الجلسة الختامية من مجلس شورى أطفال الشارقة الـ15
خلال الجلسة الختامية من مجلس شورى أطفال الشارقة الـ15
دعا نوّاب مجلس شورى أطفال الشارقة -الذي تنظمه "أطفال الشارقة" التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين- أقرانهم من الأطفال واليافعين إلى المساهمة في رحلة بناء الوطن، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية تجاه مجتمعاتهم.
جاء ذلك خلال الجلسة الرابعة والختامية لدورة الانعقاد الخامسة عشرة لمجلس شورى أطفال الشارقة التي حملت شعار "معاً نبني وطن الخير"، والتي عقدت في المجلس الاستشاري بالشارقة، تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين.
وترأس الجلسة التي انعقدت بحضور 60 نائباً، راشد سيف خليفة الطنيجي، رئيس الدورة الـ15 من مجلس شورى أطفال الشارقة، وبمشاركة مارية أحمد النقبي، النائبة الأولى للرئيس، والحور الهوتي، النائبة الثانية للرئيس، وفاطمة فرج الأميري، أمينة سر المجلس، واستضافت الجلسة كلاً من جميلة المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، والدكتورة طريفة عجيف الزعابي، مؤسسة شركة "جوجلوكل" الاستشارية وخبيرة تدريب.
وناقشت الجلسة محورين رئيسيين هما تفعيل وتعزيز دور الأطفال في رسم المستقبل، وتحديد الأدوات والموجهات التي تساهم في توعيتهم بمتطلبات ومتغيّرات المستقبل، وحضرها كلٌ من خولة عبدالرحمن الملا، رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وأحمد سعيد الجروان، الأمين العام للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وأيمن عثمان الباروت، أمين عام البرلمان العربي للطفل، والدكتور سعيد مصبح الكعبي، رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وهنادي صالح اليافعي، مديرة إدارة سلامة الطفل، وعائشة علي الكعبي، مديرة أطفال الشارقة بالوكالة.
وافتتحت الجلسة بعرض فيلم تعريفي سلط الضوء على تجربة مجلس شورى أطفال الشارقة ورؤيته وأهدافه والتطلعات التي يسعى للوصول إليها، كما استعرض أهم الإنجازات التي حققها المجلس خلال الأعوام الماضية ودوره الكبير في تعريف وتثقيف الأطفال بالعمل البرلماني، وتعزيز مهاراتهم القيادية.
وأدار النواب خلال الجلسة نقاشاً مفتوحاً مع ضيفتي الجلسة طرحوا من خلاله مجموعة من الأسئلة والاستفسارات حول مستقبل الدولة في مجالات التعليم، والابتكار، والتكنولوجيا، وسبل تفعيل دورهم للمساهمة في صنع القرارات التي تخص الأطفال من جهة، والتي ترتقي بمستقبل دولتهم ومسيرتها التنموية من جهة أخرى.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X