أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

تيأس من علاج ابنتها فتقرر استدعاء الشرطة لها!

الأم وابنتها
حيرة والطفلة والأم
رسالة الأم للمشورة على الفيس بوك

خلال دردشة مع أصدقائها على الفيسبوك أم تعبر عن نيتها بالتبليغ عن ابنتها بالسرقة، بعد أن فشلت في علاجها من هذه العادة السيئة.

بحسب موقع «ديلي ميل» أثارت إحدى الأمهات النقاش عبر الإنترنت بعد أن اعترفت بأنها تنوي الاتصال بالشرطة بشأن عادة سرقة ابنتها البالغة من العمر تسع سنوات، حيث كتبت الأم البريطانية منشورًا على صفحة Facebook The Money Saving Mummy، وهي تتوسل للحصول على المشورة بشأن كيفية إيقاف سرقة طفلتها للممتلكات، موضحة أنها تشعر بالقلق من ابنتها.

وقالت الأم إن ابنتها تقتحم غرفة نومها، وتقوم عادة بسرقة ممتلكاتها للذهاب إلى المدرسة أو الحديقة للتباهي بها أمام أصدقائها، كما أنها تسرق الطعام أيضًا، ومضت قائلة إنها تحدثت معها كثيرًا، وسألتها عن سبب قيامها بذلك السلوك كما أن المدرسة أيضًا على دراية وتحدثت إليها، فما كان جواب الفتاة إلا إنها لا تعرف سبب قيامها بذلك. وتسأل الأم: «اصطحبها إلى مركز الشرطة؟ سوف يتحدثون معها!» وطلبت الأم أيضًا من المستخدمين أن يكونوا لطفاء مع ردودهم، حيث إنها تم تشخيصها مؤخرًا بقلق شديد وارتفاع مستوى الاكتئاب بسبب عادة ابنتها التي قد تدمر مستقبلها.

وغمرت الأمهات على الإنترنت بنصيحة الأم، مع العديد من القصص القصيرة عن المواقف المشابهة، ومناقشة أفضل طريقة للمضي قدمًا، فبعض المعلقين يرون أن ما تفعله الفتاة ليس سرقة بل إنها تأخذ الأشياء فقط للتباهي بها أمام أصدقائها ثم ترجعها مرة أخرى، لكن الأمهات الأخريات لم يوافقن على ذلك، وجادلن بأن أخذ ممتلكات شخص آخر هو في الحقيقة سرقة. لكن لم يوافق أحد على تدخل الشرطة، حيث اعتبروه مضيعة لوقتهم، فالشرطة واجبها تتبع المجرمين ونشر الأمن وليس علاج الأطفال من مرض ما، وردت إحدى الأمهات قائلة: إنها بحاجة إلى فهم الأذى الذي تسببت فيه وإظهار حنانك وعطفك تجاهها كأم والعلاج من قبل طبيب نفسي، وليس تدخل الشرطة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X