أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

فيديو ينقذ حياة طفلة من الموت!

الطفلة إيلا
أسرة إيلا
الطفلة أثناء مرضها
الطفلة في حضن أمها

لقطة فيديو أنقذت حياة فتاة صغيرة من الموت، حيث أصبح هو الشاهد الوحيد على تطور حالة الطفلة الصغيرة، والذي غيّر من تشخيص الأطباء لحالتها. وبحسب موقع «ميرور»، قالت والدة الطفلة «جايد رودفورد»، 30 عامًا، من منطقة «جرافسيند» الإنجليزية، إن الأطباء اعتقدوا أن ابنتها «إيلا»، 5 سنوات، أصيبت بنزلة برد شديدة عندما مرضت، ولكن بعد أن شعرت أن هناك شيئًا ما خطأ، سجلت «جايد» مقطعًا من الفيديو، مدته 20 ثانية لطفلتها الصغيرة، الذي أظهر للأطباء المتشككين أن الطفلة لديها جميع علامات التسمم المميت.


إن مرض تعفن الدم هو حالة قاتلة، ينتج فيها الجهاز المناعي في الجسم استجابة مفرطة وسامة للعدوى، حيث كانت «إيلا» مريضة لعدة أيام، قبل أن تبدأ حالتها في التدهور، فلقد أخذتها «جايد» إلى الأطباء، الذين شخصوا حالتها وارتفاع درجة حرارتها بأنها نزلة برد شديدة، ثم نزلت بها عند والدتها حيث تركتها، ولكن بعد خمس دقائق، اتصلت بها أمها، وقالت لا بد أن تعود إلى المنزل، فـ«إيلا» لا تستطيع التنفس، وأصبح لونها «أزرقَ»، وعندما وصلت «جايد» إلى المنزل بدت حالتها مروعة، حيث كانت درجة حرارة ابنتها عالية جدًا، ورغم العودة ذهابًا وإيابًا إلى المستشفى، قالت «جايد» إن أعراض حالتها ظهرت عندما كانت في المنزل فقط، حينها قررت «جايد» أن تأخذ مقطعًا سريعًا لطفلتها التي أظهرت جلدها يتحول إلى اللون الأرجواني، وقد أظهر الفيديو للأطباء تنفسها الضحل، والجلد الأرجواني والأحمر والأبيض، مما أدهشهم مما رأوه، وقرروا أن يأخذ العلاج طريقًا آخر؛ نظرًا لخطورة الحالة، فتم نقلها بسرعة إلى جناح العلاج، وتم تشخيصها فيما بعد بالتسمم أو تعفن الدم في غضون ساعات، وقد تم ربطها بالعقاقير الوريدية، وأمضت اثني عشر يومًا في المستشفى، حيث كانت تعاني من مرض خطير.


قالت «جايد»: «لقد أنقذ الفيديو حياتها بنسبة 100٪، حيث كانت لديَّ غريزة بأن هناك شيئًا ما غير صحيح، فبدون هذا الفيديو كنت سأذهب للتوّ إلى المستشفى مع طفلتي بدرجة حرارة عالية، لكن الفيديو أظهر المدى الكامل لما كان يجري بحالة ابنتي، وما مدى خطورة ذلك، والذي لولاه لكنت رجعت إلى المنزل، وكانت ستموت ابنتي».

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X