أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

علماء فلك: زُحـل ثاني أكبر كواكب مجموعتنا الشمسية يُمطر «ألـمـاسـاً»

بسبب خصائص طقسه الفريدة
زحل يمطر ألماساً
الألماس قد يتحول لسائل بسبب ضغط الكوكب الكبير
حلقات زحل تتكون من الغبار والجليد
كوكب زحل

منذ المرة الأولى التي تم فيها اكتشاف كوكب «زحل» وحتى وقتنا الحاضر، وهو يعتبر من أكثر كواكب مجموعتنا الشمسية إثارة للاهتمام، فالكوكب السادس من حيث بعد مسافته عن الشمس، وثاني أكبر كواكب مجموعتنا الشمسية بعد «المشتري، يتميز يطبيعة خاصة وغريبة للغاية. وفي كل يوم من دراسة العلماء له، يتم اكتشاف أمر جديد بشأنه.

ومؤخراً، أعلن علماء الفلك بأنهم اكتشفوا العديد من الأشياء المفاجئة حول «زحل» خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن أكثرها غرابة ما تم اكتشافه داخل الغلاف الجوي لهذا الكوكب. إذ أعلن العالم البريطاني «براين كوكس»، أستاذ فيزياء الجسيمات في كلية الفيزياء والفلك في مدينة «مانشستر»، أن المفاجأة كانت فيما يخص «طقس ومناخ زحل».

ونقل موقع «روسيا اليوم»، ما قاله «كوكس» عبر هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي BBC»، خلال إحدى حلقات سلسلة «الكواكب» الوثائقية، التي تم بثها خلال الأيام الماضية بأن وكالة «ناسا» كانت خلال العام 2013، قد ألقت نظرة فاحصة على الغلاف الجوي لزحل بواسطة مسبار «كاسيني». وأشار إلى أنه من خلال دراسة سُحب الكوكب وأنظمة «العاصفة العظيمة»، صار بإمكان العلماء استنتاج العديد من الأمور التي تخص مصادر الطاقة وتساعد على تقوية الكوكب.

وأضاف العالم البريطاني، أنه تحت الغلاف الجوي العلوي لكوكب «زحل»، تنمو العديد من السُحب الكبيرة جداً، التي تولد برقاً أقوى بما يقارب الـ 10 آلاف ضعف من البرق في كوكبنا الأرض. وتابع بأن هذا البرق يقوم بتحويل غاز الـ«ميثان» إلى غيوم عملاقة من «السخام». بالإضافة إلى أن الضغط ينمو بشكل كبير للغاية، قادر على تحويل «غيوم السخام» إلى.. ألمـــــاس. الأمر الذي يعطي احتمالية كبيرة بأن تمطر سماء زحل «ألماساً» بسبب هذه العوامل السابقة. وأشار «كوكس»، إلى أن هذا الألماس الذي من الممكن أن تصنعه وتشكله غيوم السخام الضخمة، يواجه ضغط الكوكب الكبير، ما سوف يحوله من حالته الصلبة إلى حالة سائلة.

ومن الجدير بالذكر، أن كوكب زحل يعتبر سادس أبعد كوكب عن الشمس، وثاني أكبر كواكب مجموعتنا الشمسية بعد كوكب المشتري، وهو يتميز بحلقاته المكونة من الجليد والغبار، التي أمضى العلماء عقوداً طويلة في محاولة فهم كيفية تشكلها. كما أن «زحل» يُصنف ضمن الكواكب الغازية مثل «أورانونس ونيبتون والمشتري». ويقدر نصف قطره أضخم بـــ 9 مرّات من نصف قطر كوكب الأرض، إلا أن كثافته تصل إلى ما يقارب ثُـمـن كثافة الأرض فقط. وكتلته تفوق كتلة كوكبنا بـ95 مرة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X