أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

قبيلة تعثر على جثة طالبة بريطانية ماتت إثر سقوطها من طائرة في مدغشقر

كانت فتاة طموحة وموهوبة.. لا أحد يعرف ما الذي دفعها للانتحار
سقطت من طائرة من طراز سيسنا
الجميع حزن على رحيل آلانا كوتلاند المفاجئ
وصفت بصاحبة الشخصية الاجتماعية
الطالبة البريطانية الراحلة آلانا انتحرت بإسقاط نفسها من الطائرة
كانت تعاني من مخاوف وتوترات نفسية
معلمتها أمسكت بساقها في الطائرة لدقائق لكنها سقطت وماتت

بعد بحث يائس لأيام عن جثة طالبة بريطانية قال شهود معها في الطائرة إنها تعمدت الانتحار بفتحها باب الطائرة والسقوط منها بعد محاولة معلمة لها إنقاذها بشجاعة، من خلال إمساكها بساقها قبل سقوطها، لكنها سقطت وماتت، ولم تنجح عمليات البحث في العثور على جثتها لأيام.

وقد عثرت قبيلة من مدغشقر على جثة طالبة بريطانية سقطت من طائرة أثناء تحليقها قبل عدة أيام.


وذكرت صحيفة «مترو» البريطانية، و«سكاي نيوز»، مساء الثلاثاء 6 أغسطس-آب الجاري، أن السلطات في مدغشقر أفادت بعثور القرويين على جثة الفتاة بعد أن شاركوا في مهمة بحث.

وكانت الطالبة البريطانية في جامعة كامبريدج، آلانا كوتلاند، 19 عاماً، قفزت من طائرة خفيفة من طراز «سيسنا»، بعد أن كانت تجري بحثاً في منطقة «أنجاجي» النائية في «مدغشقر».


وذهبت آلانا أصلاً إلى مدغشقر في مهمة تعليمية تتعلق بالعلوم البيولوجية.

وذكرت تقارير أن الشابة لقيت مصرعها بعدما أزالت حزام الأمان وفتحت باب الطائرة ثم سقطت من على ارتفاع 1066 متراً، ووقعت في منطقة مليئة بالحيوانات المفترسة.

ونشرت الشرطة في مدغشقر صوراً تمثيلية للحظات الأخيرة على متن الطائرة الصغيرة، تظهر محاولة الطيار وراكب آخر في الطائرة الإمساك بالطالبة البريطانية في محاولة لثنيها عن القفزة الانتحارية.

وحاول الاثنان منعها من الأمر لمدة خمس دقائق دون جدوى، ووقعت الحادثة بعد دقائق معدودة من إقلاع الطائرة.

وعائلتها وصفت رحيلها بهذه الصورة بالمأساة، لأنها كانت تعشق المغامرة والرحلات الجامعية، وطموحة جداً في جامعة كامبريديج بالسنة الثانية، وتحلم بفعل الكثير في حياتها، والجميع يحبها، وحزين جداً على موتها.

وأكد بعض المحيطين بها، إنها في رحلتها الأخيرة كانت تعاني من مخاوف وتوترات نفسية لا أحد يعرف سببها.

وتعاني بريطانيا من ظاهرة انتحار المراهقين والمراهقات جراء وساوس أو أمراض نفسية خفية، لا يعرف بها أسرهم سوى متأخرين جداً، أو بعد فوات الأوان، حسب صحف بريطانية عديدة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X